أنت غير مسجل في العصبة الهاشمية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

لا إلـــــه إلا اللـــــه ..... محمـــــد رســـــول اللـــــه



الحمد لله رب العالمين


 
   
همس الحروف      اللهـــــم صـــــل وسلـــــم وبارك علـــــى سيـــــدنا محمــــد      
العودة   العصبة الهاشمية > منتديات العلوم والمواضيع الإسلامية > منتدى الثقافة الإسلامية
 


الإرادة غير حرَّة والسيادة في إنعدام

يبحث في جميع الأمور المتصلة بالنظم والقيم والفكر، كمنهج شمولي مترابط يقوم عليه الإسلام.


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-29-2017, 05:38 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إياس المفتي
اللقب:
المدير العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية إياس المفتي

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2
المشاركات: 1,746
المواضيع:  547
مشاركات: 1199
بمعدل : 0.46 يوميا


التوقيت


الإتصالات
الحالة:
إياس المفتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الثقافة الإسلامية
افتراضي الإرادة غير حرَّة والسيادة في إنعدام

الإرادة غير حرَّة والسيادة في إنعدام
إن المآل المخزي الذي آل إليه العرب المسلمون هو وعد ربَّاني ونتاج حتمي يُلَخِّص سوء أوضاعنا وأحوالنا وردى مانحن عليه بين بقية الأمم. ومن الطبيعي أن تتفاقم مآلاتنا اليوم وأحوالنا كل يوم سوءاً بين أهل السوء وضعفاً على وهن أمام أهل الجبن والوهن لا سيما مع إزدياد فرق المتفرقين من المسلمين، ونِحَلِ المتنحلين والذاهبين منهم في مذاهبهم ومللهم وطوائفهم وطرائقهم ناهيكم عن المُبطلين وأهل الشطط والإغواء والتدليس. لقد إستفاد كثيراً أعداء الله والأمة من هذا كله، كما صبَّ في مصالحهم وعجَّل في بلوغ آمادهم وتحقيق أوطارهم تلك الأوضاع التي آلت إليها الأمة وبعد أن هُيِّئَتْ لها جميع الأسباب والعوامل التي تُحفزها على إذكاء الإثنية والعِرقية وتركيز الصراع وتشجيع النزعة وتأسيس الخلاف وبث الاختلاف العقائدي والمذهبي والفكري وتحت العناوين البراقة والشعارات المُبهرة للديمواقراطية والحرية والإخاء والمساواة، وفي ظلِّ مزاعم العدالة من وراء التنمية والتعددية السياسية والحزبية والثقافية التي لم تجر على الأمة التي قطعت في ذلك شوطاً طويلاً ومريراً إلا الضعف والتخلف والإنكسار والهوان. فبالفعل، فقد جنت على نفسها براقش، إذ أصبحوا محاصرون بضواري العصر ومهددون ببراثنهم وأمكارهم وحيلهم وبطشهم واستكبارهم وعدوانهم. ولم تقف الأمور عند هذا الحد إذ أوغل العرب والمسلمون فيما هو أبعد من ذلك، من خلال الإستخفاف بمبادئهم ومثلهم وقيمهم، ومن إستعطافهم واسترحامهم بمن لا يعرف الحنان والرحمة، ومن تذللهم على أبواب من لا يعرف العزة إلا بذل المسلمين واستعداء رب العالمين. لقد تم الإستئثار بالبلاد والعباد من قبل العُداة وسُلبت الحقوق والديار والمقدسات، وابتُلِعت الثروات ونُهبت المُقدرات من أهل الغصب والعدوان والأطماع وتجار الجشع والبخس والإحتكار. وحوصرت أسقاع العرب والمسلمين بقوانين وسياسات ونفوذ وجور الإحتلال الصهيوني وتطاول أذرعه في البطش والإستقواء. ولم يتبقى أمام العرب والمسلمين إلا الجري خلف الأكاذيب والسير في الأوهام والأحلام وهم يُقدسون حقوق الإنسان مع مطالب ومبادئ الطغيان، ويُجلون الشرعية الدولية التي تستحقِّرهم وتُبطل شرعهم الحنيف، ويتبركون بعصبة اللمم اليهودية، ويُكبرون رغائب اليهود وكل المتهودين والمتصهينين. وأوغلوا كذلك في تهيئة المزيد من الفرص أمام اليهود والمتصهينين في إمتلاك زمام أمورهم ورعاية شؤونهم كعبيد فحسب، لكي يستشعروا نشوى العبودية وصُحبة الظُّلَّام دائماً من خلال البحث عن أسباب تناحرهم وتدابرهم واختلافهم وضعفهم وهزلهم وتجزئتهم وانقسامهم واستقلالهم وإبراز ما يُسمى بمكوناتهم وعرقياتهم ونداءاتهم. وقد أزهرت مآلاتنا وفي ربيع شرورنا بالقذى الإرهابي والأذى العدواني وبمصافحة أهل الأكباد السود بالأيدي والقلوب البيضاء. فماذا عسانا أن نقول بعد كل هذا عن وصف إرادتنا في القرار أو سيادتنا في الدار أرضاً وبحراً وجواً؟! في ديار خرَّب فيها من خرَّب وربوعاً عاث فيها من عاث، وبلادِ ساح فيها من كل عِرقٍ وجنسٍ كل خائن وعميل وإرهابي وجاسوس. إنها إرادة العبيد فأنَّى يكون للعبيد إرادة حرَّة؟ وإنها سيادة الصهاينة واليهود، فأنَّى يُبطش بهذه السيادة؟ على الله المُستعان.












توقيع : إياس المفتي

[CENTER]

تيمناً بإسم العظيم

عرض البوم صور إياس المفتي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. .

المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي العصبة الهاشمية و إنما تمثل رأي كاتبها فقط