أنت غير مسجل في العصبة الهاشمية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم



اللـــــــــــــــه أكبــــــــــــر


 
   
همس الحروف      وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد      
العودة   العصبة الهاشمية > منتديات الفكر > منتدى الفكر السياسي
 


المحطة اللبنانية الجديدة كما نرجو ونأمل

يبحث في مسارات الفكر السياسي العربي والغربي والصهيوني، وفي حياكة الحِيَل وافتجال المكائد وفي حبك العقد والإمتناع عن حلها وفي كل ما مايتصل بالنظريات والنظم السياسية والحكومات والأحزاب وجماعات المصالح والنظم الدبلوماسية والمنظمات الدولية، والقضايا السياسية وفنون التفاوض وحل النزاعات والخلافات والسياسات الخارجية للدول الكبرى والعلاقات الإقتصادية الدولية، والكتب السياسية والتاريخ السياسي وغيرها.


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-2016, 04:29 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إياس المفتي
اللقب:
المدير العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية إياس المفتي

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2
المشاركات: 1,719
المواضيع:  518
مشاركات: 1201
بمعدل : 0.48 يوميا


التوقيت


الإتصالات
الحالة:
إياس المفتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الفكر السياسي
افتراضي المحطة اللبنانية الجديدة كما نرجو ونأمل

[color="teal"]المحطة اللبنانية الجديدة كما نرجو ونأمل
لقد تقاسم اللبنانيون وجميع الأحرار والمحبين في العالم مؤخراً الفرحة بأنباء التوصل إلى حل أنهى معه أزمة الإستحقاقات الرئاسية اللبنانية التي دامت لأكثر من عامين ونصف وسط ظروف المنطقة الملتهبة الي تعِجُّ بالأحداث والتقلبات والتغيرات. هذه الأزمة كغيرها من المتاعب والأزمات والهموم اللبنانية الأخرى المتوقعة والناجمة بشكل طبيعي عن التدخلات السياسية والأمنية الخارجية المعهودة في الشأن اللبناني ووالناتجة بسبب ظروفه الإقتصادية وغيرها ومن كافة الضغوط والممارسات التي يتعرض لها لبنان واللبنانيين، ومن تنازع القوى اللبنانية ووتيرات الشد والصد والتحريض والتغرير، ناهيكم عن مشهد التجاذابات السياسية المختلفة والإختلافات وتلاطم التوجهات و الرؤى والمصالح. ولعلني في هذه الإشارة أو العُجالة المقتضبة للظروف التي هيئت مثل هذه الأزمة، أكتفي وأستغني عن الخوض في الحديث حول هذه الأزمة زيادة على ما تم الخوض فيه من قبل الكثيرين الذين طرقوا بالنقد والتفنيد والتضليل جميع أبوابها وأسبابها ودقائق أحداثها وتفاصيلها. ورغم الفرحة بانتهاء أزمة الرئاسة اللبنانية التي تسللت إلى صدور الناس، إلا أن هذه المحطة وبرغم أهميتها التي تتأتى في وسط الظروف الملتهبة التي تشهدها المنطقة برمتها، لا تعد مبلغ الحل للبنان المُتعب والمكلوم الذي عانى أكثر من غيره من حروب صهيونية طويلة فُرضت عليه، وأُخضع لأوضاع أمنية وسياسية صعبة ومريرة وتهديدات على مختلف الجبهات والأصعدة، وأُختُصَّ منذ زمنٍ بعيدٍ كهدف مستباح من قبل الصهاينة وأعوان الصهاينة للعيث فيه ومن أجل إضعافه وتبديد أركانه ومعالمه وسيادته كدولة، بالإضافة إلى أؤلئك الذين تزجهم مصالحهم وأهوائهم دائماً إلى إعتبار لبنان الميدان الرحيب أو المناخ المناسب لتنفيذ المخططات والألاعيب. ولعل لبنان اليوم الذي عاش المعاناة الكبرى والتجربة القاسية أحوج مايكون إلى صيانة مصالحه السياديه كدولة كباقي الدول الأخرى، وأن يولي هذا الأمر جُل إهتمامه في جميع مساراته المستقبلية وبصورة أفضل من أي وقت مضى. ويتوجب عليه أن ينتهز الظروف المناسبة للمسارعة بالنهوض بجميع الأنظمة والقوانين والتشريعات المنظمة لمؤسسيته ولشؤونه والتي ترعى شرعيتة وسيادته واستقلاله، وأن تكون هذه المسألة محطته الجديدة والسريعة بعد إنجاز حل الخلاف حول الرئاسة، وأن يستفيد من جميع عوامل وعناصر القوة التي تحققت لديه لكي يخطو الخطوات الراسخة لتحقيق منجزاته ومصالحه والتي تمكنه من منع جميع المتربصين به في السوء، وسواءاً أكانوا في الداخل أو في الخارج. ما أحوجه إلى الوثوب بخطوات جامحة محسوبة تمكنه من تفويت جميع الفرص وسدِّ الثغرات وكيد الكائدين والمتصهينين والممتهنين لصناعة تجاذبات المصالح السياسية والمنفعوية التي من شأنها إثارة الإختلافات وتحقيق الإنشقاقات والإختراقات لصفوف الشعب الواحد وتُشِلُّ وتُضعف الدولة وتُكَدِّر صفوها وتُقذي سمعتها. وعلى لبنان أن يصون اليوم وبسيادته جميع شرائح شعبه ومكوناته وطوائفه، وأن يضمن لهم دائماً الوحدة الحقيقية واللحمة والأُلفة المرجوة والمطلوبة. وأن يرعى مصالحه العامة وسمعته الدولية ويُؤثرها على المصالح الفئوية أو الفردية أو الحزبية الأخرى التي يجري إستغلالها وتأجيجها واستثمارها بين الحين والآخر. وعلى لبنان اليوم كما نحب ونرجو ونأمل أن يبدأ بالإهتمام باستغلال ثرواته وإمكاناته الإقتصادية المختلفة ومنها الإستثمار في الغاز الذي سيُعَوِّد على كل بيت لبناني الخير والنماء والرفاه، وأن يدافع عن مصالحه العامة الوطنية وأن لا يسمح لأي جهة أو أحدٍ بالمساس بها، وأن تكون سقوف كافة القوى الحزبية السياسية اللبنانية وجميع الطوائف والشرائح تنتهي دائماً في إرساء مراسيها على ضفاق برِّ المصالح اللبنانية السيادية أولاً وأخراً ودونما تجاوز. [/color]












توقيع : إياس المفتي

[CENTER]

تيمناً بإسم العظيم

عرض البوم صور إياس المفتي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. .

المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي العصبة الهاشمية و إنما تمثل رأي كاتبها فقط