أنت غير مسجل في العصبة الهاشمية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

لا إلـــــه إلا اللـــــه ..... محمـــــد رســـــول اللـــــه



]طوبى لمن يحمل الإيمان أعمالاً لا أقوالا


 
   
همس الحروف      اللهـــــم صـــــل وسلـــــم وبارك علـــــى سيـــــدنا محمــــد      
العودة   العصبة الهاشمية > منتديات المخطوطات و الكتب التاريحية و الايجازات الشرعية و السير و التراجم > منتدى الايجازات الشرعية و السير و التراجم
 


ترجمة للأديب الشريف أسامة المفتي الحسني

منتدى الايجازات الشرعية و السير و التراجم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-2015, 03:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إياس المفتي
اللقب:
المدير العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية إياس المفتي

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2
المشاركات: 1,746
المواضيع:  547
مشاركات: 1199
بمعدل : 0.46 يوميا


التوقيت


الإتصالات
الحالة:
إياس المفتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الايجازات الشرعية و السير و التراجم
افتراضي ترجمة للأديب الشريف أسامة المفتي الحسني

الأديب الشاعر المرحوم السيد الشريف أسامة ( المفتي الحسني )
أسامة بن محمد مختار بن عبدالله بن مصطفى بن عمر الحسني، الآمدي الدياربكري.
أديبٌ ومفكرٌ وصحفي، عُرِف بالرأي الرصين والكلام الرائع المتين والفكرٌ الرائقٌ الصافي، وفصيحٌ ذو بيان. أوتي محاب القلوب، التي رقت له واستروحت أحاديثه وأرعاه سمعا القاصي والداني، وهو يترسل ويترتل في كلامه. كان رحى قومه وجميع رأيهم وأمرهم، مركوز العقل، وجمُّ الحسنات، ورصيف لايُعمى عليه الرُشد، فلم يصاحب أصحاب الكلام الغثيثة، ولا الأخبار الرثيثة والركيكة، فما خُذل عنه أصحابه، وكان يتجرر له المسيئ والمحسن، لأنه يتحوب عن القبيح، ويتقلب بين أحناء الحق، ويتحرى الصدق، وينحاش لكل ما يُغضب وجه الله، فلم يُجوز على أحد ولم يُجور عن قصد، ولم يُقدم على أمر وانخزل عنه. وكان ذو حزم ولين، يضبط رباعته بين رفاقه، الذين يتراؤوا برأيه، ولسان حالهم يقول: " الرأي ما ارتآه أبو محمد ". إبتعد عن السلطان، وحب التزلف والتملق، وما عُرف بمثلبة، وما أُرغم عنه إلا الكرم، فكان يؤدي الواجد للناس من غير مرزئة، قبل أن يؤديه لأهل بيته، وهو يتبلغ بمنزور قوته، ولم يكن يأبه إن خدده سوء الحال، لأنه لا يهنأ برخاء البال. له همة قصية المرمى، وكان متأنٍ في أمره ومئتدٍ، وبه ثبات لم ينجو منه، وكان رحب المباءة، فرسَّ بين أُناس وأباخ نوائراً وثافن آخرين على قضاء محاوجهم.
ولد في الكرك عام 1930م، وهو الابن الأكبر للطبيب محمد مختار المفتي، الذي يعد والده من أوائل المؤسسين للعمل الطبي في الأردن. بدأ تعليمه الابتدائي في مدرسة الكرك، ثم أكمل مرحلة الدراسة الثانوية في مدرسة السلط. التحق مع الفرسان عام 1949، ثم سافر إلى مصر لإكمال دراسته الجامعية فحصل على الليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا). وشارك أثناء ذلك في العمل السياسي الوطني في مصر في عهد الملك فاروق واعتقل على اثرها. ثم عاد بعد ذلك إلى الأردن وعمل مديرا لجوازات القدس في أوائل الخمسينيات، واعتقل هناك بسبب قصيدة قام بنظمها وأفرج عنه ابان حكومة هزاع المجالي. وعاد والتحق من جديد في سلك القوات المسلحة برتبة ضابط في عام 1955م. وقد شارك في حرب 1967م، وفي حرب الاستنزاف، كما أصيب في معركة الكرامة عام 1968م. وشارك أيظا في حرب 1973م كضابط احتياط. وفي أثناء خدمته في الجيش العربي، عمل أستاذا في الثقافة العسكرية، حيث تتلمذ على يديه عدد من الشخصيات ورجالات الأردن منهم المهندس سمير الحباشنة وزير الداخلية الأردني السابق، والسيد صالح القلاب وزير اعلام سابق وصحفي، والدكتور محمد عضوب الزبن وزير مواصلات سابق، والمهندس سعد هايل السرور رئيس مجلس النواب الاردني السابق، والدكتور همام سعيد نائب سابق في البرلمان الاردني، وغيرهم كثير.
وهو خلفة صدق وخلق عن أبيه، فقد نشأ في أسرة ريَّانة من العلم، توارثته أبا عن جد وكابرا عن كابر، كما سبكته تجارب الحياة، وذهب مذهباً حسناً، في تلك البيئة الإجتماعية التي تربى فيها مع الجيل المؤمن بالحرية المسؤولة، وبالمعتقدات القومية والوطنية الكبيرة، فكان لذلك أثر واضح وكبير، في صقل شخصيتة منذ فوعة شبابه. وكان عبقري الجنى وصالح الخِلة وحسن الخِلال، يتمتع بدماثة خلق، وبصيرة نافذة، وفكر ثاقب وعقل سليم وراجح، وكلمة دافئة وطيبة تناغم الأحاسيس، وتدثر القلوب الشجية بالبهجة والفرح، ويشهد له بذلك كل من عرفه أوجالسه عن قرب للحظات. وكان منكبا على القراءة والمطالعة في بطون أمهات الكتب الأدبية والتاريخية والدينية القديمة والحديثة، فأثرى ثقافته، وكان من المعدودين في الأردن وعلى مستوى الوطن العربي، بامتلاك جمال الرؤى، وسحر الكلم العجيب، الذي ما ولى رونقه، وقراح الشعر الأصيل، وعذب النسيب الزلال، الذي صحبه منذ نعومة أظفاره ولازمه طوال سنين عمره. ولربما كان لسعة اطلاعه وتجربته الشخصية والسياسية والمخزون الكبير الذي امتلكه من معاني ومفردات اللغة العربية، الأثر البين في جمال القصائد التي كان ينظمها ويلقيها، وزخم المشاركات والمساهمات الوطنية والقومية التي كانت تفرض عليه في بعض الأحيان الابتعاد عن أرض الوطن لفترة من الزمن. لقد كان مرامٌ عند قومه في الدفاع عن قضاياهم، فشارك في العمل الوطني والسياسي والثقافي في مراحل عديدة من حياته، وساهم بالكلمة الحرة في شعره وكتاباته، في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية، وكان حضوره مشهود وعطاؤه غني وبارز في المحافل والمجامع والمهرجانات الثقافية والمنتديات الأدبية والأمسيات الشعرية في الأردن وخارجه. وكان مرجعا يلوذ إليه الباحثون والدارسون وطلبة العلم للسؤال أو الحديث سيما عن الكرك وعن تاريخها وأحداثها ورجالاتها. كما ساهم بالقاء المحاضرات في عدد من الجامعات والمعاهد والكليات الأردنية. لقد عرف بالرزان ورصانة الفكر والرأي والحرية وبساطة العيش وحسن المعشر فحظي بالقبول والاحترام، والتقدير والاكرام طوال سنين حياته. وكان محبا للناس ومنشغلا بهموم وقضايا الأمة فلم يغفل باسهاماته الأدبية ولا بقصائده عنها، وكان مأثور عنه الزهد والتقشف وكثرة الصيام وكراهية التملق والتزلف وحبه وانتمائه الى الكرك وحنينه إلى شيحان ومؤاب الحاضر والماضي، التي نالت النصيب الأكبر من شعره واهتماماته الأدبية، حتى أطلق عليه لقب ( ابن شيحان، وراهب قلعة الكرك). وكان يعد أحد رجالات الوطن فكرا وتاريخا وثقافة وأدبا، وخلف قبل وفاته انتاجا أدبيا وافرا، من مذكرات ودواوين شعرية مطبوعة ومخطوطة تحت الاعداد والنشر. وانتقل رحمه الله الى جوار ربه في 15/3/2004م، وشيعته جموع غفيرة ودفن في مسقط رأسه في الكرك. كما كرمه الأردن بحفل تأبين مهيب، تخليدا لذكراه العطرة، حضره عددا من الأدباء ورجال الدولة والمسئولين رفيعي المستوى، وساهم في تأبينه وذكرى رحيله مما قيل فيه نقتطف منها: المجد لأولئك الرواد الذين حفروا الصوان بأظافرهم ومنهم أستاذي أسامة المفتي فلهم دين في أعناقنا وأن نذكرهم في الخير والعطاء ( معالي السيد صالح القلاب )، أستاذنا الكبير أسامة المفتي أحد رجالات العلم والثقافة في الأردن ( المهندس سمير الحباشنة )، أشعار الأستاذ أسامة المفتي طاولت في إبداعاتها أبراج الكرك ورحيله عنّا يعني سقوط جذع كبير من دوحة الشعر والإبداع في الأردن ( الدكتور محمد عدنان البخيت )، رفيق الدرب أسامة المفتي أبو محمد عاش وقضى شريفا شهما (عبد الوهاب باشا الطراونة)، الشعراء يرحلون ولا يموتون ويبقون دائما في الذاكرة ما دامت هناك حياة، قد مات أناس وهم في الذكر أحياء ( الأب نبيل حداد )، لعل الدارس لأعمال الشاعر أسامة المفتي سيلمس بحق عمق مطالعاته وغزارة معارفه وتنوعها، إضافة إلى نضج أدواته التعريفية والتصويرية، فالوداع لا يليق بالشعر والشعراء ابتداء حتى وإن انتهت آجالهم ( الدكتور حسين المحادين )، لقد كان شعلة مضيئة في سماء الأردن ترمز إلى عزة وشموخ وأدب أبناء الكرك فكان ابنا بارا يمثل جميع أطياف الكرك الشماء وكان موسوعة أدب وثقافة ( المحامي محمود الضمور )، لقد نظمت قصائدك الجميلة ولم تتكسب فيها ولقد طرزتها من فوق روابي الكرك الشاهقة حتى لو رحلت عن الدنيا فإن أشعارك حفرت في ذاكرة الزمان وفي مذكرات الوطن ( محمد مطلب المجالي )، جبال الشراه وجلعاد وشيحان تحمل بين طياتها اسم (راهب القلعة) وحاميها الشاعر أسامة المفتي وتبقى الكلمات والحروف عاجزة عن وصف هذا الشاعر الإنسان الذي وإن رحل عنّا فسيبقى روحا وتذكارا في كل ركن من أركان القلعة الشامخة. فهو ابن الكرك وابن شيحان البار وعاشق الكرك والوفي المخلص للأردن ولعروبته وأمته الإسلامية( الصحفية شيرين القطاونة )، كنت أترقب مجالسه وأمسياته الأدبية وندواته العلمية، وكأنما تاريخ هذه الأمة العربية وأدبها كله في صدره يرويه كأنه يقرأ عن كتاب، ويقصه كأنه يتلوه من صحيفة.فقد خصّه الله بذاكرة قوية وحافظة لم تنل منها الشيخوخة شيئا (الأستاذ حامد النوايسة )، تتلمذنا على يديه ومنه تعلمنا الايمان والانتماء للوطن والامه للاردن تغنى وعلى فلسطين ابكى وعلى العراق ادمى . كيف لا ! واضرحة الصحابة في كرك العز والفخار شاهدة على تاريخ امة ونصر. فكانت الكرك منبع الرجولة وعلى مر التاريخ ابناؤها حسين الطراونه وهزاع المجالي وحابس المجالي واسامة المفتي شواهد عصر ( الاعلامي سامي القرعان)، وقال الدكتور محمد علي الأحمد أستاذ التاريخ بالجامعة الأردنية، في ذكرى رحيل الفقيد: يرحل العظماء ويتركون ذكرا عطرا وسيرة خالدة تتداولها الأجيال بعد الأجيال. المرحوم الأستاذ أسامة المفتي ابن الكرك البار من أعظم رجالات الأردن في القرن العشرين الذين أثروا المكتبة العربية، وكان علما في الشعر العربي الأصيل الذي يتلمس فيه قضايا الأمة ويتحسس آلامها وآمالها، وقد عاصر المرحوم في مطلع شبابه نكبة فلسطين وما تلاها من أحداث جسام ما زالت تترى على الأمة إلى حين وفاته في مطلع عام 2004م. لقد شهد أستاذنا الشاعر أسامة المفتي فترة صعود التيار القومي العربي وما جلبه تطاول زعمائه وغرورهم من مصائب على الأمة تمثلت بنكسات متتالية في حزيران عام 1967م ثم انحسار المقاومة الفلسطينية وإخراجها من لبنان ثم المآسي التي جلبها هذا التيار على المشرق العربي بضياع العراق والتآمر عليه والسعي لتقسيمه. ولذلك نجد أديبنا الكبير الشاعر أسامة المفتي يتفوق على من أسموهم شعراء النهضة، بل وصدح بصوته الجهوري شعرا ينبه إلى ما تتعرض له الأمة من مكائد ويطرق في شعره السياسي أبواب القادة والحكام محذرا من السكوت والتخاذل والتآمر والتواني إزاء ما يجري.
فها هو يخاطب بغداد الرشيد وما داهمها من خطوب:
بغداد يا بلد الرشيد وساحه يا موطن الأحرار مجدك سرمد
ثم ينادي وهو يرى الصهيونية والصليبية الحاقدة تهاجم عراق الحضارة والعروبة في حملة صليبية جديدة فيقول:
فالغرب سيرته تظل كريهة فيما يحيك لأمتي أو يحقد
ماذا يراد من العراق وشعبه غير الدمار وقدسنا تتهود
عفوك سيدي.. ما زلت أذكر أمسياتك الشعرية وندواتك الأدبية في كل مجالس الأدب في عمان في عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين. استمعتك كثيرا في مدرجات الجامعة الأردنية أيام دراستي في البكالوريوس والدراسات العليا ومعك أدباء ومفكرون في سجالات شعرية ممتعة، وفي تسابق وتنافس كنت فيه السباق إلى الصدارة والأقرب إلى قلوب وضمائر جماهيرك. ها نحن نتذكر سيرتك الطيبة وكل ما فيها طيب ومسك، وأنت حي لم تمت تحيا بيننا بعلمك وفكرك وأدبك وروحك الكريمة التي يضمها الثرى، طبت قريرا سعيدا. لقد أفدت في كل فنون الشعر وأبوابه، تغزلت بالكرك وقلعتها، وكنت بحق راهبها وناسكها، وهجوت المتخاذلين وأوجدت لنفسك سفرا من المجد مع فلسطين والقدس والخليل وعمان حين جعلتهم في صدارة أشعارك وحدائك وندواتك وأمسياتك، فلك الرحمة والخلود، وطبت حيا وميتا إلى يوم الدين.
ويستطرد كلامه قائلاً: من الابيات التي رددناها لشاعرنا الراحل:
وطني فديتك والمنى ديني أقمت له الشعائر
وطني وراية أمتي خفاقة فوق المنابر
شدنا قواعد مجدنا بالمجد في عزم البواتر
والمجد تصنعه الدماء وليس تصنعه المنابر
قال الشريف الشاعر أسامة المفتي الحسني، في القدس:
الله اكبر ما خانت مآذنها يوما هداها ولا الزيتون ما خانا
ما جئت للقدس واستمعت إلى صوت *المؤذن إلا *ازددت إيمانا
ولا استفقت بفجر من مآذنها إلا و عشت بقايا الليل نشوانا
قرآنها صانع للناس مغفرة عدلا وتنزيلها ما ضاق غفرانا
وقال في بغداد:
بغداد دربك واسع وممهد وجهاد شعبك* صادق ومؤكد
بغداد يا بلد الرشيد وساحه يا موطن الأحرار مجدك سرمد وقال فيها أيضا قصيدة عدد أبياتها 280 بيتا منها نقتطف:
ومن العراق شموسنا منسوجة بخيوط وامعتصماه يا إخواني
أقسمت بالصادين في أرض التقى وصوارم الأبطال و الفرسان
أن العراق بشعبه و بجيشه سيحرق الأعداء بالنيران
إذ عاد للإسلام عهد حماته عهد الرشيد ببذله المتفاني
من قال يوما للغمامة اذهبي فخراج غيثك عائد لكياني
فعراق سعد لا يذل و ينحني للطامعين وزمرة الأعوان
إيه صلاح الدين عدت مجددا لنزال أهل الشرك والرهبان
إزأر فديتك في المعارك شاهرا سيف الإله بقوة وأمان
أما العراق فشعبه و جهاده ************************** مثل عظيم واضح العنوان
وقال في مسقط رأسه ( مدينة الكرك ):
على أجفان أنسام الليالي وفوق رموشها السود الطوال
عبرت دروب آمالي فخورا لأشدو الحب في كرك الرجال
وأسرج من صدى الأشواق مهرا كريم الطبع مشهور الخصال
يثير النقع في الآفاق حتى تسابق لهفتي مرمى خيالي
واحمل من ذرى شيحان عهدا********** عميق الجذر في ركب الجلال
أقدمه إلى الكرك اعتزازا وعرفانا لأيامي الخوال
كأن حروفها شوقا وحبا* وان مدادها دمع الدوالي
وفي عمقي إلى الكرك انتماء توقده السنون على التوالي
هي البلد التي عزت وثارت على كل العداة بلا جدال
فما هانت ولا أحنت جبينا* ولا سبرت سوى درب المعالي
ولكنا عن الكرك ارتحلنا* إلى وطن السراب إلى الرمال
وقال في أحداث هبة نيسان عام 1989م:
عمان أستثنيكي من أشعاري ومن النشيد وحذوة الخطار
يا أيها المولود من رحم الخنا وعلى فراش العهر والأقذار
قولي لنا ما كان دورك عندما ثار الجنوب على أذى الأشرار
والشعب محتمل ديون سراته وعليه حمل تراجع الدينار
من قال يا عمان دينك عندنا حتى لنحمل كامل الأوزار
هل كان يوما للجنوب وشعبه رأي بربط النقد بالدولار
لن يصلح العطار مافسدت به قيم الحياة بعصرنا المنهار
وقال متغنيا قلعة الكرك:
أنا لا أغني حسنها ورياضها أو لانسياب النهر في القيعان
*لكن غنائي من عطاء أصولها من عمق هذا الحصن في أوطاني












توقيع : إياس المفتي

[CENTER]

تيمناً بإسم العظيم

عرض البوم صور إياس المفتي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. .

المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي العصبة الهاشمية و إنما تمثل رأي كاتبها فقط