أنت غير مسجل في العصبة الهاشمية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

لا إلـــــه إلا اللـــــه ..... محمـــــد رســـــول اللـــــه



حسبنا الله ونعم الوكيل


 
   
همس الحروف      اللهـــــم صـــــل وسلـــــم وبارك علـــــى سيـــــدنا محمــــد      
العودة   العصبة الهاشمية > منتديات آل البيت > منتدى حقوق آل البيت
 


يا أمة محمد، (أين الكتاب وآل محمد)؟!

يبحث في جميع الحقوق الشرعية لآل البيت في الإسلام، وفي المسائل التي تتعلق بشرعية عودة هذه الحقوق المُغتصبة، وغيرها


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-18-2014, 02:58 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الله
اللقب:
عضو

البيانات
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 398
المشاركات: 35
المواضيع:  11
مشاركات: 24
بمعدل : 0.01 يوميا


التوقيت


الإتصالات
الحالة:
عبد الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى حقوق آل البيت
افتراضي يا أمة محمد، (أين الكتاب وآل محمد)؟!

أنا لااسجل هنا مقالا أو بحثا موضوعيا يستوفي كل الشروط البحثية، بل هي مجرد سؤال بسيطة سهلة، لكنها أقصد بها تهييج شعور الغافلين عنها وتنكيل قلوب الكارهين لها! إنه سؤال واحد موجه للأمة المحمدية المعاصرة، ألا وهو: يا أمة محمد أين الكتاب وآل محمد؟!!! أين وصيته لنا حول الكتاب والعترة (آل البيت)؟

يا ترى هل نحن نتغافل أم نتعامى عن النصوص القرآنية ونصوص السنة النبوية عندما نطالعها ونفتش إياها في سطور القرآن المجيد والسنة النبوية الحميدة؟ لماذا لا نتوقف عند الآيات والأحاديث ولانتدبر معانيها ومغزاها؟ لماذا؟ لماذا نقيم مدلول النصوص حق التقييم والتفكير ثم التطبيق والتنفيذ؟ أم نحن كما قال الله تعالى في كتابه العزيز (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها؟)، أم نحن كما قال الله تعالى في محكم تنزيله (أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)؟!! بمعنى أننا نقرأ النصوص القرآنية والأحادث النبوية ونفهمها بل ونتدبرها، لكننا نأخذ منها ما يوافق مصلحتنا ونتغاضى عما يخالف هوانا، ومن هنا نؤمن ببعض الكتاب ونكفر بالبعض الآخر؟! بل أين نحن من قول الله تعالى (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)، وما تبعها من حديث الكساء الذي ضم الرسول محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام فيه عليا وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليهم أجمعين؟ وقول الله تعالى (قل لاأسألكم عليه أرا إلا الودة في القربى...)؟

تعالوا يا أعزائي إقرأوا معي حديث الثقلين فيما أخرجه الترمذي عن زيد بن أرقم: ((إنِّي تاركٌ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا بعدي - أحدُهما أعظمُ من الآخَر -:كتاب الله، حبْلٌ ممدودٌ من السَّماء إلى الأرض، وعِترتي أهل بيتي، ولن يتفرَّقَا حتى يرِدَا عليَّ الحوضَ، فانظروا كيف تَخلُفوني فيهما)) مرات ومرات وتدبروا به لنستذكر كيف ربط النبي العلاقة بين القرآن وآل البيت، لنتساءل من جديد، يا ترى ما سر الربط بين القرآن وآل البيت في سياق الوصية أو التوصية ممن قال الله تعالى في شأنه: (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى)!!!

إنه ينبغي أن نسأل الأمة المحمدية جمعاء ونحن منهم، وخصوصا في هذا الظرف العصيب التي تمر به من تشتت وتناحر وتكفير ثم تقتيل وتقطيع، ونقول لهم: أين الكتاب (القرآن الكريم)، والعترة (آل بيت محمد)؟؟ !! لماذا لانواجه الحقيقة عندما نريد حل مشاكلنا أو نريد تحصيل حل ناجح وناجع لما حل بنا من الفرقة والتشتت والتعصب القبلي والطائفي و والمذهبي وما نتج عن ذلك من الحروب الأهلية والرجوع إلى أفعال الجاهلية الأولى في زمن تقدمت فيه الأمم إقتصاديا واجتماعيا وسياسيا!!!

إن الجرأة والبسالة تقتضي أن نقف مع أنفسنا ولو ساعة من الزمن لنسألها -باحثين الحل الجذري الحقيقي بعيدا عن المصالح الآنية والأنانية البغيضة- أين نحن؟، ولا شك أن النفس تشير لنا بلسان حالها قائلة لنا بشكل السؤال: بل أين (الكتاب وآل بيت محمد)؟؟؟!!!

لاشك أن أمة تستهين وصية نبيها أو تتغافل عنها ستغرق في بحور الحيرة والهلاك والبور، وأختتم بقول الله تعالى: (قل أرأيتم إن أصبح ماءكم غورا، فمن يأتيكم بماء معين؟!)

عبد الله الشريف الجيلاني الحسني












عرض البوم صور عبد الله   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. .

المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي العصبة الهاشمية و إنما تمثل رأي كاتبها فقط