أنت غير مسجل في العصبة الهاشمية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

لا إلـــــه إلا اللـــــه ..... محمـــــد رســـــول اللـــــه



الأردن وطن الأبرار والأحرار


 
   
همس الحروف      اللهـــــم صـــــل وسلـــــم وبارك علـــــى سيـــــدنا محمــــد      
العودة   العصبة الهاشمية > المنتديات العامة > المنتدى العام
 


الطمع ضر وما نفع

المواضيع العامة الغير محددة الطرح والتوجه والغير مصنفة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-12-2019, 12:45 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إياس المفتي
اللقب:
المدير العام
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية إياس المفتي

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 2
المشاركات: 1,741
المواضيع:  542
مشاركات: 1199
بمعدل : 0.46 يوميا


التوقيت


الإتصالات
الحالة:
إياس المفتي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي الطمع ضر وما نفع

بسم الله الرحمن الرحيم

الطمع ضر وما نفع

لم نسمع أن أحداً تسنى له التحلي بالخلق الكريم وبالصفات الحميدة والميمونة من خلال طمعه فحسب، فالصدق لا يتأتى بالطمع ولا تتأتى به الفضيلة أو المروءة أو الإخلاص أو الأمانة أو اللطف أو القناعة أو الإتزان. ولم نسمع بأن رحمة الله تتنزل على العبد الطامع قلبه في دنيا من غير أن يسترحم الله رحمته ومن دون العمل بموجبات رحمته، وليس للطامع نصيب في نيل رضوان الله وفلبه شغف بمفاتن الدنيا وبمشاهيها وملاهيها وأهوائها وزخارفها. فأطماع القلوب بمطاعم الدنيا وكواسبها ومنافعها ومصالحها ومجاهيها. فكم طامع بجاه وكم طامع بمنصب ورياسة ومفخرة وحمية ومال وعز وجهية؟ وأهواء القلوب كثيرة وأطماع القلوب وفيرة ولا تجلب لأصحابها غير الضر والخسران.












توقيع : إياس المفتي

[CENTER]

تيمناً بإسم العظيم

عرض البوم صور إياس المفتي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

« دعاء | - »
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. .

المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي العصبة الهاشمية و إنما تمثل رأي كاتبها فقط