أنت غير مسجل في العصبة الهاشمية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

لا إلـــــه إلا اللـــــه ..... محمـــــد رســـــول اللـــــه



يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث


 
   
همس الحروف      اللهـــــم صـــــل وسلـــــم وبارك علـــــى سيـــــدنا محمــــد      
العودة   العصبة الهاشمية > منتديات العلوم والمواضيع الإسلامية > منتدى الثقافة الإسلامية
 


نشأة نقابة الأشراف

يبحث في جميع الأمور المتصلة بالنظم والقيم والفكر، كمنهج شمولي مترابط يقوم عليه الإسلام.


 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-2015, 04:30 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
احمد ابو كنعان
اللقب:
المستشار الفني
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية احمد ابو كنعان

البيانات
التسجيل: May 2009
العضوية: 1
المشاركات: 64
المواضيع:  29
مشاركات: 35
بمعدل : 0.02 يوميا


التوقيت


الإتصالات
الحالة:
احمد ابو كنعان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الثقافة الإسلامية
افتراضي نشأة نقابة الأشراف

بعد التقتيل و التنكيل الذي لحق بآل البيت النبوي الشريف بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم التجأ من نجا من آل البيت الأطهار للهرب من بلاد العرب كافة الى بلاد العجم من الترك و الأكراد و الفرس فكان أول محط لهم أضنا في تركيا و منها من استوطن ديار بكر ( آمد ) و ذهب منهم فيما بعد البعض الى طبرستان و هذا ما تذكره جميع كتب التاريخ العربي و التركي و الفارسي و المستشرقين. وهذا بالطبع ما رواه جميع المحدثون الأوائل و رواة الحديث النبوي الشريف الثقاة و جميع المؤرخون. و تتابعت فصول التقتيل و دس السم وقطع الرؤوس و التنكيل حتى خارج البلدان العربية حيث وصل الحد بالسلاطين العرب من دفع مئة ألف دينار ذهب بمن يأتي برأس شريف واحد و كان ذلك في تلك العهود يفوق موازنة الممالك العربية و ذلك لدفع عامة الناس بالسفر في البراري و القفار و في بلاد العجم و العرب و ركوب البحار و البحث في الجزر و ما وراء البحار و تحري الأخبار للتخلص من ذرية رسول الله من ابنته الزهراء طمعاً في المال و لتجنيب الحكام خطر هذه الذرية الطاهرة. و لم يبقى شيخ أو عجوز أو طفل أو كلب لا يبحث عن الذرية الطاهرة في كامل البقاع العربية و أصقاع الأرض الا من كان في قلبه رحمة و حب لرسول الله و مودة لآل بيته. و كان من بين هؤلاء الترك و الكرد و الفرس و يكاد المرؤ لا يصدق حتى بعض الروم و النصارى الذين آووا أفراد آل البيت و خبئوهم في الآبار و المغر و سراديب بعض القلاع المحصنة و كتموا أخبار آل البيت لأنهم كانوا يخشون أن يجند العرب غلمانهم و خدمهم و خادماتهم لدس السم لأفراد آل البيت المختبئيين. أصبح في ذلك العهد يشعر الشريف بأن الأرض تبحث عنه و لم يكن يأمن على نفسه من الأكل أو شرب الماء حتى يطمئنه من كان يخبئه بأن لا بأس و بأن الخدم و الحرس و الجواري لا يعلمون حقيقة هويتهم و بأن بامكانهم الأكل أو شرب الماء الذي استأذنوا بشربه. و كان من صالح السلاطين و علمائهم و وزرائهم اظهار أشخاص ينتحلون أسماء أبناء آل البيت ليظهر هؤلاء بدورهم الولاء و الطاعة للسلاطين و الحكام العرب لاصباغ الشرعية على حكمهم و سلطانهم. و كان بعض هؤلاء يجمع بين شخصيتين في آن واحد فشخصيته الحقيقية بالاضافة الى شخصية آل البيت المنتحلة حتى حدى بالحكام أن يمنحوا بعض عبيدهم أسماء أبناء و أحفاد العترة النبوية. و توالى القتل و الاستهداف للذرية النبوية حتى أصبح آل البيت يختبئون لفترات زمنية طويلة لينجبوا أطفالا يخفون حقيقة انتسابهم لآل البيت. و كان هنالك جهود مميزة لبعض الولاة الصالحين في تنحية آل البيت عن الوطن العربي كيلا ينال منهم الظالمون.
و استمر هذا الوضع حتى قيام الدولة الفاطمية و الدولة العثمانية فيما بعد.
و كان السلطان بايزيد التركي أول من حاول احصاء و جمع آل البيت و منحهم بعضاً من حقوقهم حيث لم يجرؤ منهم حتى ذلك الوقت أن يملك بيتاً أو يفصح عن هويته الحقيقية و كان من يخرق هذه القاعدة منهم يضع نفسه هدفاً للعرب و حكوماتهم و ممالكهم. و بالفعل قرر السلطان بايزيد انشاء نقابة أسماها نقابة الأشراف لتقوم باحصاء من نجى من آل البيت و بشكل رسمي و بغطاء قانوني من الدولة العثمانية العلية و كان ذالك في العام 1401 م. و لما أعلن بايزيد بأن آل البيت سيكون لهم مخصصات ترفد احتياج قوتهم و تؤويهم تدافع مئات الآلاف من العرب بالتقدم بمضابط تبين انتسابهم لآل البيت لجني المكاسب المالية من الدولة العثمانية. وكانت الدولة العثمانية تعرف و بدقة أماكن تواجد الناجيين من الحرب التاريخية على آل البيت و تعرف أماكن تواجدهم خوفا من انقراضهم. و بالفعل قامت الدولة العثمانية باستصدار فرمان من السلطان بايزيد باستقبال طلبات عائلات آل البيت التي نجت من الاضطهاد و القتل. و على اثر ذالك وصل السلطنة العثمانية مئة و خمس و عشرون الف طلباً باسم مئة و خمس و عشرين ألف قبيلة عربية بموجب مضابط موقعة من شيوخ القبائل و العشائر لتحصيل الحقوق التي اعلنت عنها الدولة العثمانية آنذاك. و كانت الدولة العثمانية على علم دقيق بأن عدد قائل العرب لا يتجاوز بضعة آلاف آنذاك. و كانت الدولة تعلم و بدقة أسماء العائلات التي نجت من الاضطهاد في العالم. فقد أحصت تسع عائلات في تركيا و ثلاث عائلات في بلاد فارس و سبع عائلات مختبئة في حصن آمد في بلاد الكرد و عائلة واحدة في المغرب العربي و عائلئتين هاجرتا الى بلاد الهند و عائلتين في اليمن هرب منها أفراد الى ساحل أفريقيا الشرقي و منهم من تجرأ و اختبأ بمصر و آخرين ركبوا البحر و انتهى بهم الأمر في جزر القمر. و كانت الدولة و بالبراهين القاطعة تعلم حتى أسماء الهاربين الى جزر القمر من آل باعلوي و اسماء من هرب منهم الى ماليزيا من آل السقاف. و لم يكن ذلك بالعمل الشاق بالنسبة للدولة العثمانية لأن هؤلاء جميعاً كانوا مطلوبين و مطاردين و يجري ذكر اسمائهم على ألسنة العامة و حتى العجائز اللواتي كن يتابعن من قتل و من لم يقتل و أين يمكن أن يكون لأن ذالك كان عبارة عن كنوز يتم البحث عنها للحصول على مكافئة الاخبار و التبليغ عنها لجني المال و الذهب لقاء القاء القبض أو قتل أصحاب هذه الأسماء. فكانت أجهزة الدولة العثمانية تستقي المعلومات من جهتين موثوقتين لا يمكن تكذيبهما اطلاقاً لأن احداهما كانت من أطلقوا عليهم (عرفي زادة) أو الذرية المعروفة و التي ليست بحاجة الى تعريف في تركيا و الجهة الثانية هي العالم العربي الذي كان يطارد الجهة الأولى بالاسم و يتقفى أخبارهم و مواليدهم من ذكور و أناث كونهم صيد ثمين لا يقدر بثمن و لذا جرت تلك الأسماء على كل لسان و هذا ما كان يدركه آل البيت الأطهار و ما كانت تدركه السلطات التركية. لقد أخفى آل البيت موتاهم كي لا تنبش القبور و تؤخذ جثثهم للحكام طمعاً في المال حتى و صل بهم الوضع الى الحفر في قاع البحار و الأنهار ليلاً و تحت جنح الظلام لدفن موتى آل البيت حتى لا يتم الوصول لهم و استخراج أجسادهم الطاهرة طمعاً في المال و رضى السلاطين و الحكام. هكذا كان حال آل البيت الكرام و قد تمكن الحكام و السلاطين و علماء السلاطين من محو و اخفاء كل هذا التاريخ من صفحات الكتب و من الأذهان و العقول و لكنه تاريخ لا يمكن لآل البيت أن ينسوه أو يتناسوه حتى وقتنا الحاضر. فكان هذا التاريخ ما يذكر به الآباء الأبناء من آل البيت مشافهةً و يوصوهم بعدم الحديث أمام أي مخلوق عن آبائهم و اجدادهم كيلا يقتلوا و يذبحوا و هو ما دفعهم جميعاً لاخفاء الأدلة الدامغة على انتسابهم الحقيقي لآل البيت. و تشهد أنهار دجلة و الفرات كباقي الأنهار و البحار على الأجساد الطاهرة التي وارتها قيعانها من جور و ظلم العرب و حكامهم و سلاطينهم. و هذا يفسر طلب الرسول الأكرم المودة في القربى و يفسر قتل الأئمة و الأولياء في التاريخ العربي.
حاول بايزيد قلب المعادلة ففوجيء بردة الفعل المليونية التي أتت كالصاعقة على الدولة العثمانية فقام و بتوصية من علي النعمي ( علي نعمة) من أحفاد أحمد المسور بن عبدالله الرضى بتعيين عبدالقادر القيصري نقيباً لاحصاء جميع أفراد ىل البيت. وتم الاتفاق على تعيين قاضي الأستانة و قاضي العساكر العثمانية و قاضي روميلي و بتنسيب من شيخ الأسلام من السادة آل البيت و بأن يسمي هؤلاء مندوبا للمحصي النقيب شريفاً في كافة الأمصار التي تتواجد فيها بيوتات الدوحة النبوية لمعرفتهم بالمواليد الجدد. و تم الاعلان عن أن شيخ الاسلام ( المفتي ) سيكون من آل البيت المعروفين و الذين ليسوا بحاجة الى تعريف ( عرفي زاده) هو الذي سيحمل الراية النبوية الشريفة و يقوم على سيف الرسول صلى الله عليه و سلم و بأن شيخ الاسلام هو الذي سيقلد السلطان السيف و مقاليد الحكم بحضور نقيب الأشراف و القضاة بالاضافة لهيئة الوزارة.
و هكذا انقلب وضع الأشراف المختبئين بفترة قصيرة و تم تعيين نقيب الأشراف في عهد السلطان با يزيد الأول سنة 1400 م . ولكن حدث أن طلب السلطان محمد الفاتح من تواجد الأشراف معه أثناء محاولته لفتح القسطنطينية في عام 1953 م و لم يلبي النداء الا الذرية المعروفة و منها مالك الذي اصطحب معه ابنه سعد الدين الذي لم يتجاوز آنذاك أربعة أعوام و اصطحب أبيه علي نعمة الثاني الذي كان قد تجاوز التسعين من عمره من حفيد سيدي منصور من فخذ طعمة النعمة بن الحسن الركن المشرف بن بنانة بن أبي محمد جعفر مسلم بن اسحاق المطرفي من ذرية الامام الحسن بن علي بن أبي طالب. ومنهم كان الملا فخر الدين العجمي و الملا الغوراني و أفضل زاده بن حميد الدين و كان شابأ تولى مشيخة الاسلام في 1496 م. و حضر الجهاد ذرية الملا شمس الدين الفناري الذي علم السلطان محمد الفاتح القرآن أثناء صغره و هو الذي كان يقنع محمد الفاتح بأن قول رسول الله صلى الله عليه و سلم سينطبق عليه حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لتفتحن القسطنطينية فنعم الأمير فاتحها و نعم الجيش. صدق رسول الله. و كانت كلمة نعمه سائده بين الأشراف النعميين من فخذ المطارفة حيث كان الجيش العثماني يدعوهم نعمه نعمه و يدعون السلطان نعم الأمير محمدخان بن مراد ( صاحب النبوءة ) . وقد ورد وصف الآمديون النعميون الحسنيون بالعصابة الهاشمية و العصبة الهاشمية في بعض المخطوطات في الأرشيف العثماني . و ممن حضر الفتح أبناء و أحفاد الملا يكن و أحمد باشا زاده . وكان هنالك أشراف نجو من هجمة المغول و تيمورلنك على حلب في عام 1400 م. و مع عداء المماليك للعثمانيين الا أن الوالي المملوكي المنصور فخرالدين عثمان بن جقمق أرسل ثلاثة أشراف من مصر للبركة في غزو محمد الفاتح و مدرجة أسمائهم في الأرشيف العثماني و لم نتمكن من معرفتها للآن و لكنهم من ذرية اسماعيل بن الامام جعفر الصادق و سنورد أسمائهم لأنها مدونة في الأرشيف العثماني و يجري البحث عنها في وقتنا الحاضر لتسجيلها. و كانت بغداد تحت حكم التركمان حتى غزاها اسماعيل الصفوي في عام 1509 م و لم يكن فيها أشراف قبل ذلك و كان بعض الأشراف لا زالوا في الموصل و في أورفا الرها و هبوا للمشاركة في فتح القسطنطينية. و يذكر في مخطوطه الشريف عليوي بن حسن بن ناصر بن محمد بن سعدالدين بن مالك بن علي النعمي ( نعمه ) أن أشراف آمد و الموصل الآمديون و الموصليون الحسنيون و الحسينيون ساروا على الأقدام في البرد القارص و قطعوا الأناضول ليصلوا جيش الفتح في اسطمبول في رجب 857 ه ليشاركوا في الفتح. و قام السلطان محمد الفاتح فرحاً بالتحفظ على الأشراف و أوقف العمل في نقابة الأشراف قائلاً انهم مع الله و أنا معهم. و في عهد با يزيد الثاني افتتحت النقابة مرة أخرى واستمرت حتى آخر العهد العثماني . و بقيت مشيخة الاسلام في الآمديين آل زاده الحسنيون و الحسينيوون و بقي الافتاء فيهم و افتاء الجيش العثماني حتى الشريف عمر الآمدي و ابنه طاهر الآمدي و ابنه مصطفى الآمدي و ابناء مصطفى عبدالله المفتي والد الطبيب الشريف محمد مختار المفتي و عمه الشريف محمد صالح شقيق عبدالله و ابن مصطفى بن عمر الآمدي. و كان آخر عمل الشريف محمد صالح بن مصطفى مفتي العساكر العثمانية و مفتي المدينة المنورة. و الجدير بالملاحظة حول فتح القسطنطينية هنا اتفاق المماليك مع العثمانيين و مع الصفويين مع أنهم أعداء بعض و لكنهم اعتبروا أن ذلك وحدة رأي اسلامية على فتح القسطنطينية و القضاء على دولة الروم الشرقية أو الدولة البيزنطية و التي حكمت قرابة الاحد عشر قرناً و التفافهم الواضح حول بركة آل البيت الأطهار و أثرهم في النصر المؤزر.












عرض البوم صور احمد ابو كنعان   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. .

المواضيع المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي العصبة الهاشمية و إنما تمثل رأي كاتبها فقط